عنوان الفتوى: دعاء اللهم إني أسألك بمعاقد العز من عرشك

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

ما مدى صحة هذا الحديث: "اثني عشرة ركعة تصليهن من ليل أو نهار وتتشهد بين كل ركعتين فإذا تشهدت في آخر صلاتك فأثن على الله عز وجل وصلِّ على النبي صلى الله عليه وسلم واقرأ وأنت ساجد فاتحة الكتاب سبع مرات وآية الكرسي سبع مرات وقل:" لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير،" عشر مرات، ثم قل:"اللهم إني أسألك بمعاقد العز من عرشك، ومنتهى الرحمة من كتابك، واسمك الأعظم، وجدك الأعلى وكلماتك التامة، ثم سل حاجتك ثم ارفع رأسك ثم سلم يميناً وشمالاً و لا تعلموها السفهاء فإن يدعون بها فيستجابون"، رواه الحاكم عن ابن مسعود رضي الله عنه، وقال أحمد بن حرب: قد جربته فوجدته صحيحا، وقال إبراهيم بن علي الدبيلي: قد جربته فوجدته حقا، وقال الحاكم: قال لنا زكريا: قد جربته فوجدته حقا، قال الحاكم قد جربته فوجدته حقاً؟

نص الجواب

رقم الفتوى

10643

05-مايو-2010

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فنسأل الله العلي القدير أن يوفقك للعمل بالسنة الصحيحة ففيها من الحث على النوافل وعلى الدعاء ما يكفي، والحديث الذي تسأل عنه حديث موضوع، ففي نصب الراية في تخريج أحاديث الهداية، (قال ابن الجوزي: هذا حديث موضوع بلا شك...قال ابن معين فيه: كذاب، وقال ابن حبان: روي عن الثقات المعضلات، ويدعي شيوخاً لم يرهم، وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم النهي عن القراءة في السجود.اهـ).

وما ذكره الإمام ابن حبان رحمه الله يشهد له ما في صحيح مسلم من حديث ابن عباس رضي الله عنهما: "وَإِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَقْرَأَ الْقُرْآنَ رَاكِعًا أَوْ سَاجِدًا فَأَمَّا الرُّكُوعُ فَعَظِّمُوا فِيهِ الرَّبَّ عَزَّ وَجَلَّ وَأَمَّا السُّجُودُ فَاجْتَهِدُوا فِي الدُّعَاءِ فَقَمِنٌ أَنْ يُسْتَجَابَ لَكُمْ"، وأحكام صلاة الحاجة مبينة في الفتوى المرفقة، والله الموفق.

  • والخلاصة

    الحديث الذي تسأل عنه حديث موضوع، وقد صح النهي عن القراءة في السجود حيث إنه موطن من مواطن الدعاء، والله الموفق.