عنوان الفتوى: الصلاة على السقط والتعزية به

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

هل يُصلَّى أو يقام عزاء على  الجنين الساقط من بطن أمه علماً أن عمره ثمانية أشهر؟  

نص الجواب

رقم الفتوى

10633

05-مايو-2010

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فنسأل الله العلي القدير لنا ولكم الرضا بما جرت به المقادير، والجنين الذي سقط ميتا من بطن أمه لا يُصلى عليه، ويستحب غسل الدم عنه ويجب لفه بخرقة ودفنه، قال العلامة النفراوي رحمه الله في كتابه الفواكه الدواني: (ولا يُصلى على جهة الكراهة  على من لم يستهل صارخاً بأن نزل من بطن أمه ميتاً، قال خليل عاطفاً على المكروه: ولا سقط لم يستهل ولا تحرك أو عطس أو بال أو رضع إلا أن تتحقق الحياة وغسل دمه ولف بخرقة ووري، وحكم غسل الدم الندب، وحكم المواراة واللف بخرقة الوجوب. اهـ)، أما التعزية فهي مستحبة وفيها أجر عظيم، وتتم التعزية في كل مصيبة كما هو مبين في الفتوى المرفقة، والله أعلم.

 

  • والخلاصة

    لا يُصلى على السقط ولا على المولود الذي ولد ميتاً ويستحب غسل الدم عنه ويجب لفه بخرقة و دفنه، والله أعلم.