عنوان الفتوى: العمرة وحيض المرأة

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

سوف أقوم بالعمرة وأنا خائفة من أن تأتي الدورة حيث لا أقدر أن استعمل الأدوية لضررها علي فما أفعل إذا أتت؟

نص الجواب

رقم الفتوى

10561

05-مايو-2010

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فأسأل الله الجليل الكريم أن يوفقنا وإياك لكل خير ويزيدنا جميعاً حرصاً على الخير، أختي الفاضلة استعيني بالله وتوكلي عليه واتركي الأمر لصاحبه فلله الأمر من قبل ومن بعد، ولقد أحسنت حين امتنعت عن استعمال الأدوية التي تؤخر الدورة لتحققك من أنها تضر بصحتك، فهذا هو الأولى أن تترك الأمور على طبيعتها وسجيتها، وبما أن العمرة لها زمن واسع يمكن أن تقع فيه وليست كالحج الذي لا يقع إلا في حيز زمني محدد وضيق؛ فمن السهل تفادي تزامن مجيء الدورة مع القيام بمناسك العمرة لأنك هنا أمام احتمالين، فإن كنت تسافرين عن طريق حملة معينة فتخيري من تواريخ رحلاتها بحيث تكونين حديثة عهد بطهر في تاريخ الرحلة التي تختارينها، وإن كنت تسافرين مع العائلة أو أحد أفرادها في سيارة خاصة فانتظري أيضاً حتى تطهري ثم ابدئي في هذه الرحلة المباركة.

فإذا لم تأخذي بهذه الاحتياطات لسبب أو لآخر، وسافرت لأداء العمرة ثم جاءتك الدورة فإن كان ذلك بعد الطواف فلا إشكال فلك أن تواصلي عمرتك بالسعي بين الصفا والمروة ثم بالتقصير، نسأل الله لنا ولك القبول، وإن جاءتك الدورة قبل الطواف فلابد من الانتظار حتى تطهري إن أسعفتك الظروف، وفي الفتاوى المرافقة المزيد من التفاصيل عن هذا الموضوع، والله الموفق والمستعان ومن بغيره استعان لا يُعان.

  • والخلاصة

    اختاري تاريخاً للسفر لأداء العمرة تكونين فيه حديثة عهد بطهر، فإن لم تفعلي وسافرت فأتتك الدورة أثناء أداء العمرة، فإن كان ذلك بعد الطواف فكملي ولا حرج؛ وإن كان قبله فانتظري حتى تطهري ثم أكملي عمرتك بالطواف والسعي والتقصير، هذا وفوق كل ذي علم عليم.