عنوان الفتوى: الإجراء الشرعي لدخول غير المسلم في الإسلام

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

تعرفت على امرأة فليبينية تريد الدخول في الدين الإسلامي بدون تعقيدات الأوراق الرسمية وخلافه ... فما هو الإجراء الشرعي في هذا الحال ؟

نص الجواب

رقم الفتوى

1048

10-يونيو-2008

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

 

فنسأل الله أن يزيدك حرصاً على تعلم أمور دينك، وأن يبارك فيك، وأن يجزيك خيراً على تعاونك مع هذه المرأة، واحمد الله تعالى على هذا الفضل، فلأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من حمر النعم، ونرجو الله تعالى أن يكون ذلك في ميزان حسناتك.

ونبشر هذه المرأة بالخير، فمن فضل الله تعالى على العبد ومن إرادة الخير به، هدايته إلى الإسلام، كما قال تعالى : {فَمَن يُرِدِ اللّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلاَمِ وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاء كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ} (125) سورة الأنعام

والدخول في الإسلام ليس أمراً صعباً، ولا يتوقف على موافقة أحد من البشر، وإنما يكون بنطق الشهادتين : ( أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمداً رسول الله ) فوراً دون تأخير أو تعليقه على سبب كاغتسال, أو غيره, وهذا يكفيها في الدخول في دين الله تعالى، فليس في الإسلام تعقيدات عند دخول أحد من غير المسلمين فيه، ثم بعد ذلك تعلم الضرويات الشرعية كتعلم الضروري من أصول الدين ومن أحكام الطهارة والصلاة وستر العورة.

وننصحك أن تدلها على بعض المؤسسات التي تُعنى بتوجيه وإرشاد المسلمين الجدد، مثل : دار زايد للثقافة الإسلامية في مدينة العين، وذلك من أجل تزويدها بمزيد معرفة واطلاع من المختصين بهذه المؤسسات عن الإسلام وسماحته، وإمدادها ببعض الكتب المتعلقة بتعليم المسلمين الجدد أحكام العبادات وغيرها. باللغة الفليبينية

وإذا أرادت هذه المرأة توثيق ذلك فلتراجع المختصين بالمحكمة الشرعية، والله الهادي للصواب، وهو سبحانه وتعالى أعلم، وأعز وأحكم .

  • والخلاصة

    الدخول في الإسلام يكون بنطق الشهادتين ( أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمداً رسول الله ) فوراً دون تأخير وننصحك أن تدلها على بعض المؤسسات التي تُعنى بتوجيه وإرشاد المسلمين الجدد. والله تعالى أعلم