عنوان الفتوى: التعامل مع الحيوان المؤذي

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

وجد في منطقتنا حمارٌ، حيث إنه يلاحق الغنم ويعضها ويقتلها، فما واجبنا تجاه هذا الحمار؟ هل يجوز قتله أم لا؟

نص الجواب

رقم الفتوى

10433

28-أبريل-2010

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فجزاك الله خيراً أيها الأخ الكريم على سؤالك وحرصك على تعلم أمور دينك، وزادك حرصاً، وبارك فيك.

واعلم رعاك الله أن الأصل أنه لا يجوز قتل شيء من الحيوان إلا المؤذي أو الصائل أو ما رَخَّصَ الشرع في قتله كالفواسق الخمس -الحية والعقرب والغراب والحدأة والكلب العقور- أو ما أباح الله تذكيته أو اصطياده لأكله، فقد روى مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "خمس فواسق يقتلن في الحلِّ والحرم: الحية والغراب الأبقع، والفأرة، والكلب العقور، والحديا"، وما سوى ذلك فلا يجوز قتله عبثاً لغير غرض صحيح، خصوصاً ما ورد النهي عن قتله، ولأنه تعذيب للحيوان وإتلاف لنفسه، وتفويت لذكاته إن كان مذكى، ولمنفعته إن لم يكن مذكى، وفاعله آثم، يجب عليه أن يستغفر الله تعالى ويتوب إليه.

لكن وسائل الخلاص منه ومن شره كثيرة كتبليغ جهات الاختصاص، وطلب نقله من منطقتكم إلى منطقة البر البعيدة عن السكان والمتوفر فيها الغذاء رحمة به، وفي إبلاغ جهات الاختصاص عنه غنية وكفاية.

وبناءاً على ما سبق فإننا نقول: عليكم بإبلاغ الجهات المختصة كالبلدية مثلاً لتدفع عنكم الضرر الحاصل لكم من هذا الحمار فقد صح عن رسول الله صل الله عليه وسلم كما في الموطإ وغيره أنه قال: "لا ضرر ولا ضرار"، والله أعلم.

  • والخلاصة

    عليكم بإبلاغ الجهات المختصة كالبلدية لتدفع عنكم الضرر الحاصل من هذا الحمار فقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كما في الموطإ وغيره أنه قال: "لا ضرر ولا ضرار"، والله أعلم.