عنوان الفتوى: أفضل موضع للدعاء في الصلاة

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

ما هو أحسن وقت للدعاء: عند السجود أو بعد التحيات رافعاً يدي؟

نص الجواب

رقم الفتوى

10430

28-أبريل-2010

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فاعلم فقهني الله وإياك في دينه أن الدعاء مشروع في عدة مواضع من الصلاة:عند السجود وبين السجدتين، وبعد الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في التشهد الأخير؛ إلا أنه في حال السجود أولى وأدعى لأن يستجاب، لحديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "أقرب ما يكون العبد من ربه عز وجل وهو ساجد، فأكثروا الدعاء" رواه مسلم.

وعن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "إني نهيت أن أقرأ القرآن راكعاً، أو ساجداً، فأما الركوع فعظموا فيه الرب، وأما السجود، فاجتهدوا في الدعاء، فقمن أن يستجاب لكم" أخرجه مسلم، ثم اعلم أن الدعاء في التشهد الأخير لا تُرفع اليدان أثناءه؛ والله أعلم.

  • والخلاصة

    أحسن وقت للدعاء في الصلاة هو وقت السجود لشدة قرب العبد من ربه في هذا الوقت ولمفارقة الشيطان له بمجرد شروعه فيه، هذا وفوق كل ذي علم عليم.