عنوان الفتوى: كيس الشعر والصلاة

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

أنا مصاب بكيس الشعر، وهو عبارة عن حبة كبيرة تتموضع في أعلى العصعص أسفل العمود الفقري في الظهر وهي باستمرار تخرج الدم والقيح والروائح الكريهة، وليس لي القدرة المادية لأجري العمل الجراحي، فما هو حكم الصلاة في هذه الحالة؟

نص الجواب

رقم الفتوى

10352

28-أبريل-2010

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فأسأل الله أن يفقهني وإياك في الدين وأن يشفيني وإياك من كل داء ويكشف عنا كل سوء، ثم اعلم رحمك الله أنه من المقرر لدى أهل العلم أن المشقة تجلب التيسير وأن الأمر كلما ضاق اتسع، لذلك قالوا وعفي عما يعسر الاحتراز منه.

وعليه: فما دامت هذه البثرة يسيل منها الدم والقيح من تلقاء نفسها دون أن يكون لك في ذلك تسبب فلا حرج فيه، حيث ليس مما ينقض الوضوء كما أنه لا تقطع الصلاة له وهذا هو مربط الفرس.

يقول الإمام الحطاب رحمه الله في مواهب الجليل: (الدمل والجرح إذا كانا يمصلان بأنفسهما يعفى عما يخرج منهما، ولا يجب غسله، ولا يستحب إلا إذا تفاحش فيستحب غسله كما يستحب غسل دم البراغيث إذا تفاحش إلا أن يتفاحش أثر الدمل والجرح وهو في الصلاة فلا يقطعها، أو لم ير ذلك إلا في الصلاة فإنه لا يقطعها)، والله أعلم.

  • والخلاصة

    ما دام الدم والقيح يخرج باستمرار من تلقاء نفسه فإنه مما يصعب الاحتراز منه، فلا يؤثر على الصلاة، هذا وفوق كل ذي علم عليم.