عنوان الفتوى: كيفية تعجيل صلاة العشاء

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

أنا وعائلتي نعيش في كندا حيث إن صلاة العشاء هنا الساعة 9:11 مساءاً ولدي ابنتان تبلغان من العمر سبع سنوات تصليان الصلوات في أوقاتها، سؤالي: هل تستطيع ابنتاي صلاة العشاء قبل موعدها بساعة واحدة حيث إن لديهما مدرسة في الصباح ويتعبان من السهر؟

نص الجواب

رقم الفتوى

10330

28-أبريل-2010

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فيا أخي الفاضل تقبل الله منكم وثبتكم، وزادكم حرصاً على الخير، ثم إنه لم يتضح ما إذا كان المقصود في السؤال بالموعد وقت الصلاة المذكورة أو وقت أذانها؛ ومع أن الصلاة لا تجزئ قبل دخول وقتها كما هو موضح في الفتاوى المرافقة فإن صلاتي المغرب والعشاء مشتركتان في الوقت، وذلك لشدة تقارب وقتيهما لأنه بمجرد أن تزول من السماء الحمرة التي تتبقى  من أشعة الشمس بعد الغروب يبدأ وقت العشاء.

يقول الشيخ الخرشي رحمه الله: (أول الوقت المختار للعشاء من غروب الحمرة الباقية من بقايا شعاع الشمس ممتد إلى ثلث الليل الأول على المشهور وقيل إلى النصف ولا ينظر إلى البياض الباقي في ناحية الغروب)، فوقت صلاة العشاء يبدأ بعد غياب الشفق الأحمر؛ وهو يختلف من بلد إلى بلد فعليك بمراعاة وقت غياب الشفق الأحمر حسب طبيعة البلد الجغرافية أعني البلد الذي تقطنون فيه، وبالاستعانة بذوي الاختصاص في هذا المجال وخاصة المراكز الإسلامية؛ فإذا تأكدت من ذلك تستطيع ابنتاك حفظهما الله صلاة العشاء فوراً، ثم تنامان وهذا أقرب الحلول إلى الواقع الشرعي وتطبيق الفقه على الوجه الصحيح، والله أعلم.

  • والخلاصة

    تستطيع ابنتاك حفظهما الله أن تصليا العشاء بمجرد أن يغيب الشفق الأحمر بعد صلاة المغرب ولو لم يؤذن لصلاة العشاء بعد، ثم تنامان على الفور، هذا وفوق كل ذي علم عليم.