عنوان الفتوى: سداد ديون المتوفى من البنك

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

توجد بعض المصارف الإسلامية في الدولة تمنح عملاءها بطاقات مغطاة، وتعمل هذه المصارف على سحب مبلغ إيجار البطاقة ومبلغ التأمين سواء قام العميل باستخدام هذه البطاقة أو لم يستخدمها، وفي حالة استخدامه للبطاقة يضاف إلى المبالغ المذكورة أعلاه مبلغ البضاعة المشتراة، وتقوم فكرة مبلغ التأمين على أساس أنه في حالة توفي العميل يقوم المصرف بتغطية الدين، فهل يجوز ذلك؟ وفي حالة عدم الجواز - مع العلم بوجود حالة مشابهة لما ذكر أعلاه- فهل نقوم نحن إخوان وأقارب المتوفى بتغطية هذا الدين الذي عليه أم ماذا؟ وجزاكم الله ألف خير.

نص الجواب

رقم الفتوى

10255

25-أبريل-2010

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فسداد ديون الميت من الأمور المبرورة وقد تكون مطلوبة من ذويه، وارجع إلى الفتوى المرفقة للاستزادة، وأما كون السداد عن طريق تأمين بطاقة ائتمانية إسلامية، فإن صورة التأمين الإسلامي اليوم مبنية على أن المتعامل يتبرع بقسط التأمين الذي يدفعه، لصالح الجهة المتضررة سواء كان ذلك في حوادث سيارات أو المرضى أو حوادث العمل أو التأمين على الحياة،وغير ذلك، والتبرع بهذا المعنى جائز.

وإذا كان حامل البطاقة قد أبرم الاتفاق مع البنك على أنه ملتزم بالتبرع بمبلغ معين لصالح فئة معينة وبشروط محددة، فهذا التبرع جائز، وهو من الاتفاقات المباحة بين طرفين أو جهتين من المسلمين، وقد جاء في الحديث الذي رواه البخاري: "المسلمون عند شروطهم"، زاد الطبراني: "إلا شرطا حرم حلالا أو أحل حراما"، وبالتالي: لا نرى مانعاً من استفادتكم من مبلغ التأمين في سداد ديون المتوفى بالطريقة المذكورة، والله أعلم.

  • والخلاصة

    يجوز الاستفادة من تغطية البنك لديون المتوفى، والله أعلم وأستغفر الله.