عنوان الفتوى: الاستخارة والاستشارة

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

أمامي فرصتا عمل إحداهما في مصر والأخرى في الإمارات صليت الاستخارة 4 مرات وفى كل مره أجد نفسي في مصر على الرغم من أن الراتب هنا ضعف راتبي في مصر، أرجو مساعدتي.

نص الجواب

رقم الفتوى

10242

22-أبريل-2010

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فنسأل الله العلي القدير أن يشرح صدرك لما فيه الخير والصلاح، ولا شك أن التوفيق للاستخارة يعني نهج الطريق الصحيح للاختيار عندا التباس الأمور، ولا بأس بتكرارها حتى ينشرح الصدر، قال العلامة محمد عليش رحمه في كتابه منح الجليل: (ويمضي لما ينشرح صدره إليه من فعل، أو ترك، وإن لم ينشرح لشيء منهما فليكررها إلى سبع مرات) اهـ.

ولتدعم استخارتك بمشورة من تثق فيه من أهل بيتك وأقاربك أو أصدقائك المخلصين، كما روى الإمام الطبراني رحمه الله عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "ما خاب من استخار، ولا ندم من استشار، ولا حال من اقتصد"، واطرح أمامك الإيجابيات والسلبيات في كل خيار، واحرص على ما ينفعك، وأكثر من الدعاء بالتوفيق والسداد، وإذا أخذت قرارك فتوكل على الله ثم لا تقل بعد ذلك لو أني فعلت كذا كان كذا فإن ذلك من مداخل الشيطان كما هو مبين في الفتوى المرفقة، والله الموفق.

  • والخلاصة

    بعد استخارتك فكر في إيجابيات وسلبيات كل خيار، واستشر من تثق فيه، ثم اعمل بما تراه الأنفع والأصلح وتوكل على الله، والله الموفق.