عنوان الفتوى: نصيحة لمن ينشغل عن الفجر

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

لي أخوة يشغلهم النوم عن صلاة الفجر فهم لا يصلونها في المسجد، فيصلون صلاة الفجر بعد طلوع الشمس أو يجمعونها مع صلاة الظهر..أريد النصيحة منكم لهم..

نص الجواب

رقم الفتوى

1022

13-يونيو-2008

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

 فإن كان ما يفعله إخوتك من عدم قيامهم لصلاة الفجر في وقتها هو أمر دائم فهذا لا يجوز وخاصة إن كان السبب هو التأخر بالسهر بغير فائدة لغير ضرورة، ويزيد الإثم إن كان السهر لمشاهدة التلفاز والأفلام أو للهو والسمر وتضييع الوقت.

 وهذا يدل على أنهم لا يعرفون قيمة صلاة الفجر في وقتها وخاصة في جماعة، فلقد ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله: ((ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها)) رواه مسلم. وقال عليه الصلاة والسلام: ((من صلى البردين دخل الجنة)) وقال: ((لن يلجَ النارَ أحدٌ صلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها، يعني الفجر والعصر)) وقال صلى الله عليه وسلم: (( لو يعلمون ما في العتمة والصبح لأتوهما ولو حبواً)) متفق عليه.

 فكيف بعد ذلك يغفل عنها من يؤمن بالله تعالى وبالبوم الآخر، ولا حجة للمتكاسل عنها بالتعب، لأنه لو واعد أصدقاءه للقيام برحلة تراه يستيقظ قبل الوقت بنشاط وهمة، وكذلك إذا كان هناك ما فيه مصلحة مادية فيسرع إليه، فلا يوجد أهم فائدة من الصلاة في وقتها، فبها ترضي ربك وبها تنال رحمته وعطاءه وحمايته ورعايته، وبها يتحقق الخير الكبير والثواب العظيم لك في الدنيا وفي الآخرة، هذا كله عدا عما ثبت بالعلم أن هناك أشعة تطلقها الشمس فقط عند الفجر، هذه الأشعة مهمة جداً للدماغ والعقل، وغير ذلك من الفوائد النفسية والصحية والإيمانية. والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    أختي الكريمة هدى الله إخوتك وجعلهم قرة عين لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم .