عنوان الفتوى: البومة والغراب والتطير

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

هل أجاز نبينا محمد صلى الله عليه وسلم قتل طائر البومة، وهل تواجد هذا الطائر وكذلك الغراب بكثرة في منطقة ما دليل وجود السحرة والمشعوذين؟  

نص الجواب

رقم الفتوى

10217

18-أبريل-2010

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فنسأل الله العلي القدير أن يحفظك من كل مكروه، والبومة ليست من الطيور المنصوص على جواز قتلها بسبب ضررها، ففي شرح صحيح مسلم للإمام النووي رحمه الله - باب ما يندب للمحرم وغيره قتله من الدواب في الحل والحرم- قوله صلى الله عليه وسلم- : "خمس فواسق يقتلن في الحل والحرم: الحية، والغراب الأبقع، والفأرة، والكلب العقور، والحديا"وفي رواية:"الحدأة"، وفي رواية:" العقرب"، بدل:" الحية"اهـ.

وينبغي للمسلم أن يحذر من التطير بهذه المخلوقات أو بغيرها، ففي صحيح البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "لا طيرة، وخيرها الفأل، قالوا: وما الفأل؟ قال: الكلمة الصالحة يسمعها أحدكم".

قال العلامة ابن عبد البر رحمه الله في كتابه التمهيد:( ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه نهى عن التطير وقال لا طيرة وذلك أنهم كانوا في الجاهلية يتطيرون فنهاهم عن ذلك وأمرهم بالتوكل على الله لأنه لا شيء في حكمه إلا ما شاء ولا يعلم الغيب غيره)اهـ.

وإن تواجد البوم أو الغربان في منطقة معينة لا علاقة له بالسحر والسحرة بل هي أنواع من الطيور تتواجد في المناطق التي يتيسر لها فيها الرزق والمأوى وأداء وظيفتها في الحياة، والله أعلم.

  • والخلاصة

    البوم ليس من الحيوانات المأذون في قتلها، وتواجد البوم أو الغربان في منطقة معينة لا علاقة له بالسحر والسحرة، بل هو من سنن الله في دورة حياة هذه الطيور، والله أعلم.