عنوان الفتوى: بيع الديزل لأصحاب الشاحنات مع تأخير الدفع وزيادة السعر

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

يوجد بعض سائقي الشاحنات يحتاجون لشخص يمولهم بالديزل، فأنا أستخرج بطاقة رحال من أدنوك، وأضع فيها مبلغا، وأذهب مع السائق إلى المحطة وأموله بالديزل عن طريق البطاقة، لكني أربح عليه فالجالون سعره 9 دراهم لكن أنا أحسبه عليه 10 دراهم، وهو سيعطيني حقي بعد مدة، فهل هذا جائز؟

نص الجواب

رقم الفتوى

10128

22-أبريل-2010

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فالعملية التي ذكرتها تخرج على أنها بيع للديزل، وهي جائزة عند المالكية، قال الشيخ خليل رحمه الله: (وجاز البيع قبل القبض إلا مطلق طعام المعاوضة)، وسواء تم البيع قبل استلام الديزل، أو بعد أن صار داخل السيارات، مع الإشارة إلى أن الحديث الذي نهى عن بيع الإنسان ما لم يقبضه محمول - عند المالكية -  على بيع الطعام الذي تم الحصول عليه عن طريق البيع والشراء.

قال الشيخ النفراوي رحمه الله في الفواكه الدواني: (ومن ابتاع طعاما أو أخذه عوضا عن عمل(فلا يجوز) له (بيعه قبل أن يستوفيه) بكيله أو وزنه لقوله صلى الله عليه وسلم: "من اشترى طعاما فلا يبيعه حتى يكتاله"، وفي رواية: "حتى يستوفيه" وفي رواية:"حتى يقبضه"، ومفهوم (ابتاع طعاما) أن غيره من حيوان أو عرض يجوز بيعه قبل قبضه، قال خَلِيلٌ: (وَجَازَ الْبَيْعُ قَبْلَ الْقَبْضِ إلَّا مُطْلَقُ طَعَامِ الْمُعَاوَضَة)، والله أعلم.

 

  • والخلاصة

    لا مانع من بيع الديزل بالطريقة المذكورة، والله أعلم وأستغفر الله.