عنوان الفتوى: صلاة العصر خلف مصلي الظهر

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

هل يجوز صلاة العصر خلف الإمام وهو يصلي صلاة الظهر؟

نص الجواب

رقم الفتوى

10078

17-أبريل-2010

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فبارك الله فيك، ذكر فقهاء المذهب رحمهم الله تعالى ثلاثة شروط  يجب توفرها في صحة اقتداء المأموم بالإمام وهي:

أولا: النية فيجب على المأموم أن ينوي الاقتداء بالإمام، قال الشيخ خليل رحمه الله تعالى: شرط الاقتداء نيته أهـ، قال العلامة ابن عرفة: شرط صحة صلاة المأموم مطلقا نية اتباعه إمامه.

ثانيا: المساواة في عين الصلاة وفي صفة الصلاة، كأن يكون الإمام يصلي الظهر والمأموم يصلي الظهر من نفس اليوم، قال العلامة خليل رحمه الله تعالى: ومساواة في الصلاة وإن بأداء وقضاء أهـ.

فلا يجوز أن يصلي المأموم صلاة الظهر خلف إمامه الذي يصلي صلاة العصر، ولا أن يصلي ظهر قضاء خلف ظهر أداء، وهذا هو المراد بصفة الصلاة، والله أعلم.

 ثالثا: المتابعة في الإحرام والسلام، فلا يحرم قبل إمامه ولا يسلم قبله، فإن فعل واحدا من هذين بطلت عليه الصلاة، قال العلامة خليل رحمه الله تعالى عاطفا على شروط الاقتداء: ومتابعة في إحرام وسلام أهـ.

وانطلاقا من هذا: فلا يجوز أن تصلي صلاة العصر خلف صلاة الظهر لاختلال الشرط الثاني من شروط الاقتداء وهو المساواة في عين الصلاة، والله أعلم.

  • والخلاصة

    شروط الاقتداء هي نية اقتداء المأموم بالإمام، والمساواة في عين الصلاة وفي صفتها، والمتابعة في الإحرام والسلام، وعليه: فلا يجوز أن تصلي ظهر خلف عصر مثلا ولا العكس، والله أعلم.