عنوان الفتوى: الدعوة إلى الله

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

كيف أكون داعياً إلى الله، وما هو فضل صلاة الفجر وما هي الأذكار بعدها؟  

نص الجواب

رقم الفتوى

10065

17-أبريل-2010

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فنسأل الله العلي القدير أن يجعلك هاديا مهديا، الأصل أن كل مسلم  داعية إلى الله فكم من بلاد دخلها الإسلام بسبب حسن أخلاق بعض المسلمين وقد قال الله سبحانه وتعالى على لسان نبيه محمد صلى الله عليه وسلم: {قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ}[يوسف:108].

قال العلامة الشوكاني رحمه الله في تفسيره فتح القدير: (أي: على حجة واضحة، والبصيرة: المعرفة التي يتميز بها الحق من الباطل...، وفي هذا دليل على أن كل متبع لرسول الله صلى الله عليه وسلم حق عليه أن يقتدي به في الدعاء إلى الله، أي: الدعاء إلى الإيمان به وتوحيده، والعمل بما شرعه لعباده)أهـ.

ويمكنك أيها السائل الكريم أن تتميز بصفة الدعوة إلى الله إذا أقبلت على طلب العلم والتزمت بالفرائض وقمت بما استطعت من النوافل، وسعيت فيما ينفعك في الدنيا والآخرة بعيداً عن التكلف والتشدد، فعند ذلك تصبح مصدر إشعاع إيماني تتعلم وتعلم، وتكون قدوة صالحة لغيرك ومثالا حيا يتجسد فيه ما تقرؤه في القرآن وفي سيرة النبي صلى الله عليه وسلم من الأخلاق السامية والمعاني الجميلة، و الفتاوى المرفقة تبين فضل صلاة الجماعة والأذكار بعد صلاة الفجر، والله الموفق.

  • والخلاصة

    حتى تتميز في الدعوة إلى الله يجب أن تحرص على طلب العلم والالتزام بالواجبات والإكثار من النوافل، عند ذلك ستكون مصدر خير لنفسك ومجتمعك، وعليك بالصلاة في الجماعة والمحافظة على الأذكار في أوقاتها، والله الموفق.