أخبار الهيئة

تاريخ النشر: 28-01-2009

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

توضيح من الهيئة حول قرارها باستخدام السماعات الداخلية فقط لإقامة الصلوات

توضيح من الهيئة حول قرارها باستخدام السماعات الداخلية فقط لإقامة الصلوات

أكد سعادة محمد عبيد المزروعي نائب مدير عام الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف للشؤون الإسلامية أن الهيئة عندما تصدر قراراً فإنها تصدره بعد دراسة وافية وشاملة وبعد التشاور مع أهل الاختصاص مع مراعاة المصلحة العامة ، وفي هذا السياق جاء قرار استخدام السماعات الداخلية فقط أثناء إقامة الصلوات وعدم استخدام مكبرات الصوت الخارجية ، والذي تم الاستناد فيه إلى أقوال الفقهاء واللجنة الشرعية التي أشارت إلى أن الأذان من شعائر الدين الظاهرة، وهو إعلام بدخول وقت الصلاة، ونداء للاجتماع إليها، وعلى المسلم إذا سمع الأذان أن يلبي النداء ويسارع بالذهاب إلى المسجد، قالت السيدة عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا"كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِهِ يَكُونُ فِي مِهْنَةِ أَهْلِهِ فَإِذَا سَمِعَ الأذَانَ خَرَجَ"   رواه البخاري.

وقد استحب علماء الإسلام أن يكون الأذان على مكان مرتفع كالمنارة، و في عصرنا يكفي المؤذن أن يرفع الأذان بواسطة المكبرات الخارجية من داخل المسجد، دون الصعود إلى المنارة .

وأما الإقامة فلم يؤثر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا عن الخلفاء الراشدين ومن تبعهم بإحسان أنهم أقاموا الصلاة من على المنارات أو من خارج المسجد ، فقد روى ابن أبي شيبة بسند صحيح عن عبد الله بن شقيق قال: من السنة الأذان في المنارة والإقامة في المسجد وكان عبد الله بن مسعود يفعله.

وعليه فيكفي أن تقام الصلاة في المكبرات الداخلية دون الخارجية لأنها شرعت أهبة للصلاة بين يديها تفخيماً لها ولإعلام الحاضرين في المسجد بالصلاة ولذلك تُكرّر عند الجمع بين الصلاتين، ولا يكرر الأذان وهذا مذهب جمهور أهل العلم رحمهم الله تعالى من المحدثين والفقهاء وهو مذهب المالكية والحنفية والشافعية وقول عند الحنابلة قال عنه محرر مذهبهم الإمام المرداوي في الإنصاف: "وهو الصواب وعليه العمل في جميع الأمصار والأعصار". وهي تختص بالحاضرين في المسجد ولا تستدعي رفع الصوت كالأذان، وقد نص العلماء على أنه من سنة الإقامة أن يكون الصوت فيها أخفض من الأذان.

قال العلامة ابن الحاج المالكي رحمه الله في المدخل: "وأما الإقامة فلا تكون إلا في المسجد".                

وقال الإمام الزيلعي الحنفي في تبيين الحقائق: "السُّنَّةَ أَنْ يَكُونَ الأذان فِي الْمَنَارَةِ وَالإقامة فِي الْمَسْجِد"

وقال الحافظ المحدث ابن حجر العسقلاني الشافعي في فتح الباري شرح صحيح البخاري (الحكمة في تثنية الأذان وإفراد الإقامة أن الأذان لإعلام الغائبين فيكرر ليكون أوصل إليهم بخلاف الإقامة فإنها للحاضرين، ومن ثم استحب أن يكون الأذان في مكان عالٍ بخلاف الإقامة)

وبناء على ما تقدم من الأحاديث النبوية وأقوال الأئمة فإنه قد أصبح معلوماً في عصرنا أن المساجد في المدن والحواضر في العالم الإسلامي تؤذن عبر المكبرات الخارجية على مآذن المساجد وتقيم الصلاة بعد مدة محددة معلومة من الأذان، فإذا اقتصرت الإقامة على إسماع الحاضرين داخل المسجد وفي رحابه وساحته عبر المكبرات الداخلية للمسجد فإن هذا هو السنة النبوية وعمل الصحابة والعلماء والمسلمين عبر العصور الطويلة .

وقد حددت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف مواقيت إقامة الصلاة بعد الأذان كما يلي: الفجر 25 /د، الظهر 20/د، العصر 20/د، المغرب 5/د، العشاء 20/د.

وأهاب نائب المدير العام للشؤون الإسلامية بالمصلين أن يسارعوا بالذهاب إلى المساجد بعد سماع الأذان إتباعاً لسنة النبي صلى الله عليه وسلم كما أخرج ابن ماجه في سننه عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ "أَلا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا يُكَفِّرُ اللَّهُ بِهِ الْخَطَايَا وَيَزِيدُ بِهِ فِي الْحَسَنَاتِ قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ عَلَى الْمَكَارِهِ وَكَثْرَةُ الْخُطَى إِلَى الْمَسَاجِدِ وَانْتِظَارُ الصلاةِ بَعْدَ الصلاةِ" 

وقد أخرج البخاري في بَاب مَنْ جَلَسَ فِي الْمَسْجِدِ يَنْتَظِرُ الصَّلاةَ وَفَضْلِ الْمَسَاجِدِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ "سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمْ اللَّهُ فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لا ظِلَّ إِلا ظِلُّهُ ... وذكر منها ...ِ وَرَجُلٌ قَلْبُهُ مُعَلَّقٌ فِي الْمَسَاجِد.

أكد سعادة محمد عبيد المزروعي نائب مدير عام الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف للشؤون الإسلامية أن الهيئة عندما تصدر قراراً فإنها تصدره بعد دراسة وافية وشاملة وبعد التشاور مع أهل الاختصاص مع مراعاة المصلحة العامة ، وفي هذا السياق جاء قرار استخدام السماعات الداخلية فقط أثناء إقامة الصلوات وعدم استخدام مكبرات الصوت الخارجية ، والذي تم الاستناد فيه إلى أقوال الفقهاء واللجنة الشرعية التي أشارت إلى أن الأذان من شعائر الدين الظاهرة، وهو إعلام بدخول وقت الصلاة، ونداء للاجتماع إليها، وعلى المسلم إذا سمع الأذان أن يلبي النداء ويسارع بالذهاب إلى المسجد، قالت السيدة عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا"كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِهِ يَكُونُ فِي مِهْنَةِ أَهْلِهِ فَإِذَا سَمِعَ الأذَانَ خَرَجَ"   رواه البخاري.

وقد استحب علماء الإسلام أن يكون الأذان على مكان مرتفع كالمنارة، و في عصرنا يكفي المؤذن أن يرفع الأذان بواسطة المكبرات الخارجية من داخل المسجد، دون الصعود إلى المنارة .

وأما الإقامة فلم يؤثر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا عن الخلفاء الراشدين ومن تبعهم بإحسان أنهم أقاموا الصلاة من على المنارات أو من خارج المسجد ، فقد روى ابن أبي شيبة بسند صحيح عن عبد الله بن شقيق قال: من السنة الأذان في المنارة والإقامة في المسجد وكان عبد الله بن مسعود يفعله.

وعليه فيكفي أن تقام الصلاة في المكبرات الداخلية دون الخارجية لأنها شرعت أهبة للصلاة بين يديها تفخيماً لها ولإعلام الحاضرين في المسجد بالصلاة ولذلك تُكرّر عند الجمع بين الصلاتين، ولا يكرر الأذان وهذا مذهب جمهور أهل العلم رحمهم الله تعالى من المحدثين والفقهاء وهو مذهب المالكية والحنفية والشافعية وقول عند الحنابلة قال عنه محرر مذهبهم الإمام المرداوي في الإنصاف: "وهو الصواب وعليه العمل في جميع الأمصار والأعصار". وهي تختص بالحاضرين في المسجد ولا تستدعي رفع الصوت كالأذان، وقد نص العلماء على أنه من سنة الإقامة أن يكون الصوت فيها أخفض من الأذان.

قال العلامة ابن الحاج المالكي رحمه الله في المدخل: "وأما الإقامة فلا تكون إلا في المسجد".                

وقال الإمام الزيلعي الحنفي في تبيين الحقائق: "السُّنَّةَ أَنْ يَكُونَ الأذان فِي الْمَنَارَةِ وَالإقامة فِي الْمَسْجِد"

وقال الحافظ المحدث ابن حجر العسقلاني الشافعي في فتح الباري شرح صحيح البخاري (الحكمة في تثنية الأذان وإفراد الإقامة أن الأذان لإعلام الغائبين فيكرر ليكون أوصل إليهم بخلاف الإقامة فإنها للحاضرين، ومن ثم استحب أن يكون الأذان في مكان عالٍ بخلاف الإقامة)

وبناء على ما تقدم من الأحاديث النبوية وأقوال الأئمة فإنه قد أصبح معلوماً في عصرنا أن المساجد في المدن والحواضر في العالم الإسلامي تؤذن عبر المكبرات الخارجية على مآذن المساجد وتقيم الصلاة بعد مدة محددة معلومة من الأذان، فإذا اقتصرت الإقامة على إسماع الحاضرين داخل المسجد وفي رحابه وساحته عبر المكبرات الداخلية للمسجد فإن هذا هو السنة النبوية وعمل الصحابة والعلماء والمسلمين عبر العصور الطويلة .

وقد حددت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف مواقيت إقامة الصلاة بعد الأذان كما يلي: الفجر 25 /د، الظهر 20/د، العصر 20/د، المغرب 5/د، العشاء 20/د.

وأهاب نائب المدير العام للشؤون الإسلامية بالمصلين أن يسارعوا بالذهاب إلى المساجد بعد سماع الأذان إتباعاً لسنة النبي صلى الله عليه وسلم كما أخرج ابن ماجه في سننه عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ "أَلا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا يُكَفِّرُ اللَّهُ بِهِ الْخَطَايَا وَيَزِيدُ بِهِ فِي الْحَسَنَاتِ قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ عَلَى الْمَكَارِهِ وَكَثْرَةُ الْخُطَى إِلَى الْمَسَاجِدِ وَانْتِظَارُ الصلاةِ بَعْدَ الصلاةِ" 

وقد أخرج البخاري في بَاب مَنْ جَلَسَ فِي الْمَسْجِدِ يَنْتَظِرُ الصَّلاةَ وَفَضْلِ الْمَسَاجِدِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ "سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمْ اللَّهُ فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لا ظِلَّ إِلا ظِلُّهُ ... وذكر منها ...ِ وَرَجُلٌ قَلْبُهُ مُعَلَّقٌ فِي الْمَسَاجِد.